لم يبقى ما نفتخر به بعد الربيع الامريكي الذي مزق اوطاننا سوى
( المثليين ) فهذا مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة سميت بالتاريخية لمناقشة معاناة ( المثليين ) في سوريا والعراق وما تعرضوا له من جرائم ( مروعة ) على يد ( داعش ) هذا ما استمع له اعضاء مجلس الأمن الدولي من شهادات يعتقد بانها أبكت الجميع بما فيهم العرب والمسلمين الاعضاء في هذا المجلس .
إن حالة الانحدار التي وصلت لها مجتمعاتنا العربية اليوم لم تكن قد تحصل لولا سياسة التخريب المتعمد لهذه المجتمعات والتي تغذيها الصهيونية العالمية ومن هم ليسوا عرباً وتتحمل الحكومات التي افرزها ( الربيع الامريكي ) في عدد من اقطارنا مسؤولية الوصول الى ما لم يخطر ببال أحد من قبل .
فعلى شعبنا العربي أن يتخطى جميع الشرائع والقوانين ويصفي كل من سلك هذا الطريق في كافة الاقطار العربية ومهما كانت اسباب ادعائهم ومنها الحصول على اللجوء في دول المثليين .
فهل يحصل هذا بعد أن حل العار بنا جميعاً ؟



