اعترف تحقيق اجري مؤخرا في قيادة القوة الجوية الحالية في العراق ، ان الاعتماد على خبراء ايرانيين واختيار طيارين موالين للأحزاب الموجودة في السلطة الحالية ، وليس على اساس الكفاءة ، كانت من اهم العوامل التي اضعفت سلاح الجو في العراق.
وبين التحقيق الذي نشرته وكالة انباء محلية " ان من اهم اساب سقوط صاروخ على منطقة النعيرية ببغداد في شهر تموز الماضي ، هو عدم قيام الطيار بحركة دوران فوق المنطقة القريبة من القاعدة الجوية عند عودته اليها حتى يتمكن من الهبوط على المدرج المخصص ، مبينا انه عند التفاف الطائرة استجاب جهاز الإطلاق متأخراً لأمر الطيار فوقع الصاروخ على بيوت سكنية بالمنطقة".
واضاف التحقيق " ان هذه الحادثة وحوادث اخرى ماهي الا دليل على التدهور الكبير في سلاح الجو في العراق ، بسبب الاعتماد على خبراء ايرانيين وطياريين موالين للاحزاب الحاكمة في العراق".



