» » » » أبو عزرائيل.. "ذباح الشيعة" يحرق شاباً سنياً بتكريت ويقطعه!



تظهره الصور حاملاً بيده عدة أنواع من الأسلحة، مع لحية كثة، تغطي نصف وجهه؛ إنه أبو عزرائيل، "ذباح الشيعة" كما يصفه البعض، الذي تحول إلى هاجس يؤرق سكان المناطق السنية، وخاصة في تكريت شمال بغداد، التي ما زالت تعيش معركة بين القوات الحكومية والمليشيات الداعمة لها، وبين عناصر تنظيم الدولة الذين سيطروا على المدينة منذ العاشر من يونيو/ حزيران 2014.
آخر أعمال "أبو عزرائيل" الإجرامية، حرقه شابا من أهل السنة ثم قطع لحمه بالسيف ومن ثم نشر المقطع المصور للجريمة على صفحته الرسمية.
تقول سيرة أبو عزرائيل، كما يتداولها أنصاره، بأن اسمه أيوب، حاصل على شهادة الماجستير في التربية الرياضية، مدرب رياضي في لعبة التايكواندو، ويبلغ من العمر 40 عاماً، كان أحد مقاتلي جيش المهدي إبان الاحتلال الأمريكي، انشق عنه بعد تجميد الزعيم الشيعي مقتدى الصدر للجيش آنذاك.
انتمى بعدها إلى مليشيا كتائب الإمام علي، التي تقاتل في صفوف الحشد الشعبي إلى جانب القوات الأمنية.
يعد أبو عزرائيل واحداً من أبرز قادة كتائب الإمام علي التي تقاتل في صلاح الدين شمال العراق ضد تنظيم الدولة؛ عرف بحمله الفأس على كتفيه أثناء القتال، موجود في الخطوط الأمامية في الحشد الشعبي العراقي في تكريت ضد تنظيم الدولة الإسلامية، ويصفه بعض أنصاره أحياناً برامبو المقاومة الإسلامية العراقية، وله خمس صفحات في موقع الفيسبوك، أقل صفحة حملت أكثر من تسعة آلاف معجب.
يشكل أبو عزرائيل مصدر رعب وقلق بين أبناء المكون السني، بسبب تصريحاته النارية، التي تحمل حقداً طائفياً، حيث دائماً ما يظهر بتسجيلات مصورة يتوعد أهالي المناطق السنية بالوعيد والعقاب، كان آخرها ظهوره بمقطع مصور نشر على مواقع التواصل الاجتماعي يهدد أهالي تكريت والبوعجيل بطحنهم طحناً وأخذ الثأر منهم لقتلة ضحايا سبايكر.
أبو سجاد، أحد عناصر سرايا السلام، التابعة للزعيم الشيعي مقتدى الصدر، التي يصفها أنها أكثر الفصائل المقاتلة اعتدالاً في صفوف الحشد الشعبي، قال في حديث لـ"الخليج أونلاين": إن "أعداداً كبيرة من مقاتلي جيش المهدي إبان الاحتلال الأمريكي كانوا قد انشقوا من صفوف الجيش بسبب تجميد العمليات العسكرية آنذاك، وذلك بسبب الجرائم الطائفية التي قام بها بعض العناصر المسيئة المندسة في صفوفه".
وأوضح أبو سجاد أن أيوب، المدعو أبو عزرائيل، واحد من المنشقين الذين لم يطب لهم الابتعاد عن ارتكاب جرائم بحق المدنيين، بالإضافة إلى عمليات الخطف ومساومة ذويهم بمبالغ مالية تتجاوز 20 ألف دولار.
ومن جهة ثانية، اتهم مواطنون من سكان مدينة يثرب في محافظة صلاح الدين، كتائب الإمام علي بقيادة المدعو أبو عزرائيل، بارتكاب عمليات تدمير للمنازل وتجريف للبساتين وسرقة للمواشي والأغنام، فضلاً عن قيامهم بعمليات تصفية جسدية، بالإضافة إلى منعهم من العودة إلى ديارهم.
غبار معارك تكريت لم ينكشف بعد، ومع ذلك ظهرت العشرات من صور الانتقام العشوائي التي مارستها مليشيات شيعية، وصفها زعيم التيار الصدري الشيعي، مقتدى الصدر، بأنها مليشيات وقحة، داعياً إلى قطع يدها.

Unknown

»
السابق
رسالة أقدم
«
التالي
رسالة أحدث