أعلنت بعثة الأمم المتحدة في العراق، بآخر تقرير لها أعدته عن ضحايا العنف في العراق، عن مقتل وأصابة أكثر من 3666 عراقياً، خلال شهر نوفمبر المنصرم.
وقال الممثل الخاص للأمم المتحدة، نيكولاي ملادينوف خلال، خلال الإعلان عن التقرير أن "عدد المدنيين الذين قتلوا في نوفمبر/تشرين الثاني بلغ (997 شخصاً) بينهم 61 من الشرطة، في حين كان عدد المدنيين المصابين 1826 (بما في ذلك 71 من الشرطة المدنية)".
وأضاف ميلادينوف أنه "قتل 296 من قوات الأمن العراقية، بما في ذلك (البيشمركة)، وقوات التدخل السريع (سوات) وقوات (الحشد الشعبي)، وأصيب 608 من هذه القوات"، مبينا أن "تلك الخسائر لا تشمل عمليات الأنبار".
وأوضح ممثل الأمم المتحدة أن "ما يقرب من 12 ألفاً قتلوا، وأصيب ما يقرب من 22 ألفاً آخرين منذ بداية سنة 2014، التي يتعرض فيها العراقيون يومياً لأهوال لا توصف من القتل والإرهاب والتشريد".
ودعا ملادينوف الزعماء السياسيين والدينيين والاجتماعيين العراقيين إلى "التصرف بشكل حاسم بالترفع عن خلافاتهم من أجل حل المشاكل السياسية والاجتماعية والاقتصادية العالقة، وإستعادة الثقة بين الطوائف العراقية، كجزء من تعزيز العملية الديمقراطية".
وأضاف ميلادينوف أنه "قتل 296 من قوات الأمن العراقية، بما في ذلك (البيشمركة)، وقوات التدخل السريع (سوات) وقوات (الحشد الشعبي)، وأصيب 608 من هذه القوات"، مبينا أن "تلك الخسائر لا تشمل عمليات الأنبار".
وأوضح ممثل الأمم المتحدة أن "ما يقرب من 12 ألفاً قتلوا، وأصيب ما يقرب من 22 ألفاً آخرين منذ بداية سنة 2014، التي يتعرض فيها العراقيون يومياً لأهوال لا توصف من القتل والإرهاب والتشريد".
ودعا ملادينوف الزعماء السياسيين والدينيين والاجتماعيين العراقيين إلى "التصرف بشكل حاسم بالترفع عن خلافاتهم من أجل حل المشاكل السياسية والاجتماعية والاقتصادية العالقة، وإستعادة الثقة بين الطوائف العراقية، كجزء من تعزيز العملية الديمقراطية".




